شريط الأخبار
شريط الأخبار
ختام الدورة التدريبية الأولى في مشروع تعزيز قدرات قطاع العدالة وحقوق الإنسان
المصدر: إعلام المعهد
اختتمت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2020م بمقر معهد العلوم القضائية والقانونية أعمال الدورة التدريبية الأولى في مشروع تعزيز قدرات قطاع العدالة وحقوق الإنسان في السودان والتي نظمها معهد العلوم القضائية والقانونية بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان، واستمرت لخمسة أيام على التوالي.

افتتح حفل الختام بكلمة د. نزار عبد القادر صالح المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان، حيث رحب بالحضور بمختلف مقاماتهم السامية، وأعرب عن سعادته بنجاح المرحلة الأولى من المشروع المشترك بين المعهدين، والتي اعتبرها تتويجاً عظيماً لمجهودات كبيرة ثابر معهد جنيف بالتعاون مع معهد العلوم القضائية والقانونية على بذلها لشهرين متتالين حتى أتت أكلها اليوم.

أبان د. نزار عبد القادر أن الدورة التدريبية الأولى كانت فرصة لمعهد جنيف للتعرف على نخبة من منفذي القانون بدولة السودان، والتدارس معهم حول عدة موضوعات تتعلق بمفهوم وآليات حماية حقوق الإنسان.

وأكد أنه استشعر طيلة فترة هذه الدورة من مداخلات المشاركين مدى الحاجة والاهتمام والحماس في التعرف على هذا الموضوع الدولي والإنساني المهم، وهو ما عكسه مستوى المشاركة الواعية من منتسبي الدورة أثناء التدريب ومشاركاتهم ومواظبتهم الكاملة وانضباطهم في الوقت والأداء.

أشار د. نزار إلى أن التعاون المشترك يمثل عملاً استراتيجياً عالي القيمة في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل السودان، كما أوضح أن هذه المرحلة الأولى من المشروع وتأهيل عدد من رجال ونساء القانون بالسودان يعد انجازاً كبيراً ومصدر فخر للمعهدين، وأكد ثقته بمجموعة المتدربين أنها ستنهض بمجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

واختتم حديثه بشكر مولانا د. سوسن سعيد شندي وطاقم معهد العلوم القضائية والقانونية وطاقم معهد جنيف لحقوق الإنسان بالسودان وطاقم التدريب ولكل من أسهم في انجاح هذه الدورة.

من جانبها رحبت د. سوسن سعيد شندي عميد المعهد بالحضور الكريم، وأبدت سعادتها بنجاح الدورة التدريبية الأولى في هذا المشروع ومدى الاستفادة من المعلومات الثرة التي قُدمت خلال المحاضرات على مدى الأيام الخمسة والتي أبرزتها مشاركة المتدربين.

كما عبّرت د. سوسن شندي عن مدى حماسها لبدء واستكمال هذا المشروع خاصة وأن السودان يمر بمرحلة انتقالية مهمة للحكم الديموقراطي، حيث لا توجد ديموقراطية بدون حماية لحقوق الإنسان، وأكدت أن هذا التوقيت كان الأمثل لعقد اتفاقية التعاون مع معهد جنيف وبدء تنفيذها.

صرحت د. سوسن أن مشروع تعزيز قدرات قطاع العدالة وحقوق الإنسان في السودان سيمتد لدورتين أخرتين تليان هذه الدورة، وأنه سيتم اختيار الأكفأ بين المشاركين ليصبحوا مدربين وطنيين في مجال حماية حقوق الإنسان، كما حثت المشاركين على التدريب الذاتي لتطوير ورفع مقدراتهم في هذا المجال وتطبيق ما استفادوه على أرض الواقع.

في ذات السياق أكد جميع المشاركين على نجاح الدورة التدريبية بصورة باهرة، وعبروا عن مدى رضاهم عن محتوى المحاضرات واستفادتهم من المضمون المُقدم، كما ثمنوا جهود وأداء المدربين المتميز باتباعهم أساليب تدريبية جديدة ومحفزة.

الجدير بالذكر أن ممثل نقابة المحامين الأستاذ عبد المنعم حسن صالح والمشارك بالدورة التدريبية قد بثّ حلقة من برنامجه عبر أثير الإذاعة معبراً فيها عن شكره وامتنانه للمعهدين في إقامة هذه الدورة، ووعد بتخصيص عدد من الحلقات ليلخص ما جاء في المحاضرات التدريبية لنشر ثقافة حقوق الإنسان وتوعية المجتمع بحقوقه.

اختتم حفل ختام الدورة التدريبية الأولى في هذا المشروع بتبادل هدايا تذكارية بين المعهدين ممثلة في د. سوسن سعيد شندي من جانب معهد العلوم القضائية والقانونية، ود. نزار عبد القادر من جانب معهد جنيف لحقوق الإنسان.

التاريخ 2020-11-05

 
حقوق النشر © 2020 محفوظة لمعهد العلوم القضائية والقانونية
تم تطوير هذا الموقع بواسطة شركة ريل سوفت المحدودة